
ندوة علمية تحت عنوان : التوريفال في جربة ’
ندوة تندرج في إطار مساعي جمعياتية فرنسية لإدراج برج إيفيل في قائمة اليونسكو للتراث العالمي على غرار جزيرة جربة سنة 2023.
ندوة شارك فيها كل من أستاذ علم الإجتماع بالجامعة التونسية محمد الجويلي الذي قام بترأس الندوة وتقديمها. الدكتور إبراهيم البلوي سفير السعودية السابق لدى اليونسكو , تحدث فيها عن دور اليونسكو في حماية التراث العالمي.
الفرنسي فيليب كوبري إيفال حفيد غوستاف إيفال مؤسس برج إيفل حيث تحدث عن صعوبة مهمة أن تحمل إرثا على كتفيك مختصرا في إسم ثقيل كإيفال ورمزيته التارخية .
بالإضافة إلى مداخلة السيد ثيري راير تحدث فيها عن القيمة العالمية لبرج إيفيل بين الإعجاز العلمي والإرث العالمي.
إلى جانب مداخلة الأستاذ غازي الغرايري سفير تونس السابق لدى اليونسكو ومندوب تونس الدائم للمنظمة الفرنكفونية لدى الامم المتحدة الذي تحدث عن الديبلوماسية الثقافية ودورها في حماية التراث العالمي . متوجها بتفسير هذه المصطلحات إلى تلاميذ مدرسة الاجيال الجديدة الحاضرين في هذه الندوة العلمية
كما قدم الاستاذ ناصر بوعبيد شهادته عن المسار الذي خاضته تونس لتسجيل جربة في قائمة التراث العالمي لليونسكو .
بالإضافة إلى مداخلة الدكتور لزهر الجويلي تحت عنوان : من التورفال إلى جربة , التراث العالمي بين الفردانية والتعدد.
ندوة إفتتحها السيد عادل الحاج يدر بكلمة المدير العام لمدرسة أجيال جديدة , مباشرة عبر الانترنيت من باريس, رحب من خلالها بالحضور ووضع عنوان الندوة في إطارها وأسباب إنعقادها .
لتختتم الندوة بنقاش بين المتداخلين وجمهور الحضور الذي تفاعل مع عنوان الندوة متسائلا عن أهمية هذه الندوة وجدواها وعلاقة جربة ببرج إيفيل.
و بين من رأى وجود وجه شبه. وبين من رأى أن هناك تناقض في هوية جربة التراثية وبرج إيفيل. وبين من ثمن هذا التقارب الثقافي بين تراثيين عالميين يشتركان في الروحانية الإنسانية التي يقدمانها لمن يزور كل من جربة وبرج إيفيل .
ندوة وإن كانت مهمة , لكنها لم تغطى إعلاميا وكانت منغلقة على نفسها متوجهة إلى تلاميذ صغار رغم أن الدعاية الإعلامية قبل عقدها لم تعكس ماحدث فعلا. ربما يعود ذلك في قلة خبرة في التنظيم والإعلام. لكنها يمكن أن تكون نواة لديبلوماسية سياحية وثقافية على نطاق أكبر تلعب فيها الجهات الرسمية دورا أكبر. نظر لأن المبادرة أتت من القطاع الخاص والمجتمع المدني.

تعليق